الأحد, 05-فبراير-2012 الموافق 11-ربيع أول-1432 - آخر تحديث: الأحد, 05-فبراير-2012 الساعة: 09:06 ص
بحث متقدم
المتورطين ينتمون للإصلاح.. قبائل "عمران" ترفض رفع الحصار عن المدينة لحين تسليم الجناة - تحـــذير: مشروبات "الدايت" الغازية تسبب السكتات الدماغية - فيما قرر العاملون تأجيل وقفتهم الإحتجاجية.. مؤسسة السرطان تحتفل بيومها العالمي - مدير عام السخنة: الشخصيات النافذة هي من تقف وراء عرقلة مشاريع التنمية في المديرية - بحضور عبدالملك الحوثي ومشاركة مئات الالاف..صعدة تحيي ذكرى المولد النبوي (فيديو + صور) - مستثمرون سعوديون يوقفون مشروعا سياحيا بـ 150 مليون دولار - نائب الرئيس اليمني يحتوي بوادر فشل التسوية السياسية - البيض يتهم الإصلاح بارتكاب الجرائم ويدعو لبنان أن تكون داعمة لمشروع الانفصال في اليمن - دعوا شباب الاحزاب للثورة.. شباب (3فبراير) يؤكدون دعمهم لثورة البعثيين في اليمن وسوريا - الأمريكيون ينفقون 17.8 مليار دولار على عيد الحب -
كتابات
قانون الردع الصحفي
د.يوسف الحاضري
الربيع المفاجئ .... الشتاء الأكثر مفاجأة
الشيخ / حسين بن أحمد السراجي
قائد التغيير الحقيقي
محمد حسين النظاري
مركز المرأة في جامعة صنعاء ؛ صرخة إنقاذ !!(1)
د/ سعاد سالم السبع[1]
شكراً لـ (هل الهيله)
محمد علي عنبل (أبو نشوان)
بأقلامهم
هل ستكون حكومة الوفاق مطية للبيوت التجارية؟
سلوى الصلوي
شهداء الشام يسقطون النظام!
كفاح محمود كريم
شكرا لكل من أسهم في انقاذ اليمن
سامي أبوسرعه
سيناريو حرق مصر 2012
د/إيهاب العزازى
رفح بوابة الأخوة والكرامة
د. مصطفى يوسف اللداوي
همسات أدبية
أتى الدّجّالُ
شعر: علي عبد الله البسامي – الجزائر
"تقليب المواجع" لخيري شلبي: قصص تؤرّخ للشقاء الإنساني
قراءة: هشام بن الشاوي
رساله الى جيفارا
محمد الصلوي
جيلُ الإسلام وجيلُ الأوهام
الشّاعر عبد الله ضراب الجزائر
تحية إلى الرَّاية الخضراء الجديدة
شعر: عبد الله ضراب- الجزائر

الخميس, 09-سبتمبر-2010
شهارة نت - طلعت سقيرق بقلم/ طلعت سقيرق -
هل من حقنا أن نفرح كل الفرح بقدوم هذا العيد أو ذاك ونحن مقيمون طويلا ، وعلى مدار سنوات ، في غربة ولجوء وتشرد وبعد عن الديار ؟؟.. أقول بصريح العبارة " والمانع ؟؟" .. لماذا لا نفرح كما يفرح غيرنا ، لماذا لا تكون ابتسامتنا بطول العيد وعرضه ؟؟.. هل علينا أن نفرش الأرض بالدموع والنواح والبكاء ؟؟.. طبعا لا .. فالشعب الحيّ المؤمن بعدالة قضيته يجب أن يكون شعبا ممتلئا بالحياة والفرح والتطلع إلى الحياة بكثير من الأمل .. وعلينا أن نسجل ببصمة كبيرة أننا أقدر الناس على الحب والفرح والحياة لأننا نناضل ونقاتل ونكافح من أجل الحياة والعيد والشمس وعودة الحق .. وابتسامتنا ستكون مثل علمنا ويقيننا وإيماننا ، علامة إصرار على الحق الذي لن نتخلى عنه مهما طال الزمن ، فنحن أقوى من كل اللحظات العابرة وإن تحولت اللحظات إلى سنين ، فمن خلال حبنا وفرحنا وإيماننا سنزرع الأرض يقينا بالعودة ..
تمرّ الأعياد وتكرّ ، وأحيانا ننسى جملة أو مفردة رائعة كنا نرددها في كل حين قائلين " بالعودة " لنرسخ في البال والأذهان أنّ العودة يقين ، فليتنا نعود إلى هذه المفردة كي تبقى مفتاحا لأعيادنا ومناسباتنا ويقيننا بهذه العودة .. فنحن نؤمن كل الإيمان بأن فلسطين ستعود وسترجع وستكون لنا ، فلماذا لا نزيد هذا اليقين يقينا حين تكون مفردة " بالعودة " نشيدنا الوطنيّ اليوميّ في العيد وفي سواه .. فلا شيء يعادل قيمة هذه المفردة المليئة بالفرح والتفاؤل والتطلع إلى مستقبل مشرق ، لأنها قائمة ومنطلقة من تعلقنا بالوطن الذي نعشق ..
سنقول كلّ عام وأنتم بخير فهذا حقنا وحق أهلنا بالتأكيد أن يكون الجميع بخير .. سنقول كلّ عام وأنتم على وطن ، فهذا يقيننا الذي لا يتزحزح بأننا مقبلون على وطن محرر تشرق الشمس على أرضه .. سنقول " إن شاء الله بالعودة " لأن العودة منظورة ملموسة محسوسة بالنسبة لنا لن يقل يقيننا بها ولن يتغير فإيماننا كبير ، بل جدّ كبير ، بأن نشيد " بالعودة " سيحملنا مع الأيام على تحقيق الحلم ليكون يقينا وتحقيق الأمنيات لتكون شيئا معاشا في فلسطين ..
تمرّ الأعياد وبعادنا عن أرضنا حارق قاتل يكوي الفؤاد حنينا وشوقا لكل حبة تراب .. لكن هذا لن يجعلنا يائسين مكسورين مخذولين صفر الوجوه والأمنيات .. نعرف كم هو حزننا وشوقنا وحنيننا كبير ، ونعرف كم هو صعب طعم البعاد عن الديار ، ونعرف كم هو معذب هذا البقاء في ديار الغربة نعايش كل لحظة أمل الرجوع إلى البيت والشارع والذكريات والوطن الحبيب .. لكننا رغم ذلك مسكونون بأمل لا تغرب شمسه ، وبفرح لا ينقص مهما اشتد سواد الأيام ، وبتطلع شامخ لا يمكن أن يأفل قمره أو يغيب ..فالحياة فينا زهرة عطرها يملأ الدنيا وجمالها يأخذ بالألباب ..
نقولها وسنقولها دائما كل عام وأنتم بخير ، وبالعودة إن شاء الله ، وتصبحون على وطن .. نكررها يقينا لا تردادا دون معنى .. فمن أعطى الوطن سنابل دم وشهادة وتضحية وعشق لا يحدّ لا يمكن إلا أن يؤمن بأن الفجر قادم وعيد العودة إلى الوطن قادم وشروق شمس الغد المشغول بالفرح قادم .. فليكن عيدنا فرحا ، ولتكن أيامنا فرحا ، ولتكن كل أغانينا فرحا .. فالشعوب الحية المؤمنة بالنصر والحياة والفرح ، تبكي وتضحك، تحزن وتفرح ، تدمع وتغني .. فكل عام وأنتم بخير وبالعودة إن شاء الله ..

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

التعليق على خبر
يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(شهارة نت)