كتابات

قتلانا في الجنة ..!!

الجريمة التي إرتكبتها السلطات السعودية بحق إخواننا المغتربين وإعدامهم بتلك الطريقة الوحشية جريمة في حق الإنسانية ,وصلف لايقره دين ولاشرع.

الأمر السيئ والعدائي لم يقف عند محاكمة ظالمة وحكم جائر بالإعدام بل في موعد تنفيذ الحكم والطريقة اللاانسانية في الصلب والتمثيل بالجثث والقصد منها إهانة الشعب اليمني وحكومتة في اليوم الذي تحتفل بلادنا بذكرى اعلان الجمهورية اليمنية وتعمد نشر صور للشهداء مصلوبين على رافعات.

رحم الله الشهداء وجنة العدن موعدهم ,فماحدث لهم تهتز له السماء والإثم الذي ارتكبته أياد البطش والظلم في حقهم لايمت إلى الشرع بصلة وكبيرة سيحاسبهم الله تعالى عليها حسابا عسيرا.

قتلانا في الجنة لأن :السعودية محكومة بنظام استبدادي غير شرعي (لايمتلك الحاكم تفويض من الأمة) والإسلام جاء ضد الحكم الجبري والعنصري, كما أن الاسلام والاستبداد نقيضان لايجتمعان.

_القضاء السعودي وشرطته القضائية يسيطر على كل مفاصلها أحفاد محمد عبدالوهاب ومشائخ الوهابية ولايوجد قاض من أي مذهب آخر وهذا يحرم المواطنين السعوديين والمغتربين من محاكمة عادلة,خصوصا وأن القضاة يعتقدون بكفر الشيعة وخروجهم عن ملة الإسلام.

لايقبل القضاء السعودي شهادة الشيعي ضد السني ولاتقبل شهادة الشيعي في القضايا المدنية والجزائية.

وفقا لمنظمة العفو الدولية فإن إدانة المتهمين في السعودية تتم بالحصول على إعترافات تحت التعذيب وبالإكراه.

القضاء السعودي لا يقبل دعوى ضد أمير أو شيخ وهابي مهما كانت الواقعة ,فأمراء آل سعود يقتلون ويفسدون ويغتصبون جهارا نهارا لاحسيب عليهم ولا قضاء ينظر في جرائمهم.

تقافة القضاة الدينية سطحية وتقليدية ومؤهلاتهم لاتتعدى الثانوية أو الليسانس كأعلى درجة وأغلب أحكامهم بالظن والهوى والعنصرية والمذهبية,والأسباب كثيرة التي تصل بنا الى أن القضاء السعودي مجروح العدالة ومختل الفكر وعنصري الأحكام و ليست من الإسلام في شيئ.

وكثيرة هي المآسي والجرائم التي يتعرض لها أبناء اليمن من نظام آل سعود وقضائه السيئ وأجهزته القمعية العنصرية,ويعاونه في ذلك الإمتهان للمغترب اليمني الصمت الحكومي المخزي والمرور على تلك الجرائم وكأنها لاتعني أحدا من مسئولي الحكومة.

أما سفارتنا في السعودية فلاحاجة لبقائها بعد إتضاح عدم معرفة أعضائها بشيئ إلاعبر وسائل الاعلام ..سفارة تمثل شعب يقتل ويصلب ويعذب دون أي موقف أو توضيح !!? أي سخف هذا ?.

أيها الحاكم لاتوقع على أي إتفاقية أيتها الحكومة إن كان لدى أعضائك ولو نزر يسير من ضمير تجاه الشعب فلا تدعوا هذه الجريمة تمر بسلام وانتصروا لكرامتكم ولو مرة.

Alfkeh2@gmail.com

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق