كتابات

مع الجيش العربي السوري وليسقط جميع الصهاينة العرب

الآن تثبت تطورات الأحداث المتسارعة ودخول إسرائيل نفسها على خط الأزمة السورية بأننا كنا في الجبهة الصحيحة من الحرب وان وقوفنا ومنذ البداية مع سورية وشعبها وجيشها أمام الغزو الهمجي المتعدد الجنسيات والهويات الذي تلبس لبوس الثورة والحرية هو الموقف الطبيعي والسليم لأي عربي أو يساري أو قومي .

الموقف الغريب وغير الطبيعي -ومنذ البداية أيضا- كان هو موقف بعض اليساريين والقوميين والليبراليين عموما الذين راهنوا – بالغباء أو بالخوف حينا والبيع والشراء حينا أخرا – على إمكانية أن تأتي الحرية والديمقراطية السورية على أيدي عصابات المرتزقة وجماعة جبهة النصرة الإرهابية أو على أيدي إسرائيل وحلفائها في الغرب وأدواتها في المنطقة سواء من اغاوات الطورانية الجديدة في تركيا أو من مشيخات العربان في الخليج النفطي الموغل بالتخلف والاستبداد.

الأغرب من ذلك أن بعض البعض قد حافظ على موقفه المايع ولا أقول التافه إلى جانب ما سمي بالمعارضة السورية الإرهابية والمرتهنة كليا ضد شعبها وبالصوت والصورة أعلى موقفه المايع من الأحداث في سورية حتى بعد أن تحولت ما سمي بالثورة السورية إلى مزاد علني للتدخلات الأجنبية في شئونها والى مسلخ إجرامي غير مسبوق لتقطيع أوصال الأطفال والنساء وتدمير كل معالم الحضارة والمدنية على أيدي مجاهدي المناكحة وزواج السترة وبيع الأعضاء البشرية والتكبير على ذلك كله باسم الله والجهاد في سبيل الله.

العدوان الإسرائيلي المباشر وضرب الصواريخ والطيران الإسرائيلي لعدد من المواقع العسكرية والعلمية في ريف دمشق تكون المعادلة وقواعد اللعبة في الأزمة السورية قد تغيرت كليا وأول هذه القواعد أن العدو “الأصيل” لسورية والعرب عموما قد دخل الآن إلى المعركة بصورة مباشرة باسمه ونيابة عن نفسه بعد أن فشل الوكيل في تحقيق كامل أهدافه وبعد أن بدا إن جحافل الصهاينة من الداخل تهزم وتتقهقر في كل الجبهات.

الوكيل اليوم أصبح مكشوفا وبدون مهمة و أصبح من الضروري أن يتغير الموقف المايع لبعض أحزاب النخبة العربية المهزومة من الأحداث وإلا فستجرفهم الأحداث بعد أن جرفتهم الأخلاق من قبل.

العرب والمسلمين وكل أحرار العالم اليوم إلى جانب سورية وعصابات جبهة النصرة والمتاسلمين العرب في زاوية مكشوفة إلى جانب العدو الأول للشعوب وللعرب منهم خاصة .

*شخصيا لا أجد نفسي فخورا ومعتزا بنفسي وهويتي مثلما أجدني اليوم إلى جانب سورية ومع الحق العربي في فلسطين والجولان.

*عظمة سورية تأتي من كون العالم كله يقاتل اليوم ومنذ اللحظة الأولى للازمة على أرضها وضد جيشها العربي العظيم

*وسورية عظيمة أيضا من عظمة شعبها وجيشها وقائدها الذين يقفون وحدهم بشموخ وصمود أسطوري أمام جحافل غزو بربري وهمجي داخلي وخارجي مدعوم من قبل اعتي جيوش واستخبارات العالم وفي مقدمتها إسرائيل وأمريكا وأوربا وتركيا ومشيخات الخليج وكثير من جماعات التطرف والارتزاق الجهادي من العرب..

*منذ البداية كان اليسار العربي والدول التقدمية العربية يتحدثون عن التحالف الوثيق بين الرجعية العربية والامبريالية الأمريكية والصهيونية الإسرائيلية والاخونجية الاسلامية لكن هذه التحالف لم يبدو مكشوفا مثلما هو عليه الآن.

*أيها الصهاينة العرب اغربوا عن وجهي أنا مشغول عنكم بمواجهة الصهيونية الأصل ولا وقت لدي للرد على النسخ المزورة.

*لم أجدهم أكثر سعادة مثلما وجدت البعض سعداء بعد ضرب إسرائيل لموقع جمرايا في ريف دمشق.

إذا لم تعد المشاعر هي الرابط الوحيد بينهم وبين بقية العرب والمسلمين فماذا تبقى من روابط الأخوة يمكن إلا حديث عنها لدى بعض الإسلاميين العرب..?

*أمس شهدت بنفسي في شارع هائل سعيد بصنعاء واحد عربي من اليمن يرفع حذائه في وجه احد الصهاينة العرب والذي هتف مهللا بالتكبير لضرب الصواريخ الإسرائيلية على الأراضي السورية ولولا تجمهر المارة لصفع بالحذاء وجهه القبيح.

هذا هو الموقف الشعبي في اليمن وهذا ما سيعبر عنه الناس في تضامن واسع مع سورية ضد العدوان غدا ومن يريد أن يكون مع شعبه وعروبته ودينه فليختار الجبهة الصحيحة من الحرب القادمة.

تغريدة

أيها الصهاينة العرب اغربوا عن وجهي أنا مشغول عنكم بمواجهة الصهيونية الأصل ولا وقت لدي للرد على النسخ المزورة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق