كتابات

ماسونية الأخوان 2-3

في المقال السابق تناولنا أقوال وتصريحات وتعليقات حول العلاقة بين الماسونيه والأخوان وكانت تلك التعليقات في اغلبها صادرة من قيادات منشقة او عايشت الأخوان ومنذ المقال الأول تلقيت إيميلات تطلب مني تعريف الماسونيه ونشأتها ولذا سأتطرق في البداية للماسونية ثم نتطرق لجوانب التماهي بين الأخوان والماسونيه.
الماسونيه لمعتقديها هي دين يعبد الإله ولكن من هو الإله الذي يعبدونه هذا مصدر خلاف لكل عضو فالماسونيه بحسب مؤسسيها لا تتدخل في الدين أو السياسة فهل هناك عمل في الحياة لا يتعلق بالدين أو السياسة?
وهو تنظيم ظهر مع الحملات الصليبية على الإسلام عندما اشترك فرسان المعبد في احتلال بيت المقدس عام 920م من أجل بناء هيكل سليمان المزعوم ولكن تم أخرجهم منها فانتهى ذاك الحلم وليظهر التنظيم بشكله الجديد في أوروبا عام 1717م حيث تم بناء أول محفل ماسوني في بريطانيا وأطلقوا على أنفسهم أسم (البنائين الأحرار) والماسونيه هي ( تحالف بين الصهيونية – اليهود- الدونما ) والدونما هم يهود اعتنقوا الإسلام ظاهرا?ٍ واحتفظوا بيهوديتهم خفية فما هو سر التشابه بين الأخوان والماسونيه رغم اختلاف العقيدة.
– الماسونيه تنظيم عالمي يضم بين جنابته أكثر من أربعة ملايين عضو في مختلف أنحاء العالم ويتمتعون بسرية تامة وكذلك التنظيم العالمي للإخوان المسلمين فلا يعلم عدد أعضاءه إلا الله وحدة ولديهم تنظيم سري لا يعلم حتى أعضاء الجماعة أي شي عنة واحد مهامه هي تنفيذ الاغتيالات لمن ينشق عن الجماعة أو يعارضها وهو نفس الجزاء الذي ينفذه التنظيم السري للماسونية لمن يخالفها أو ينشق عنها .
– لا يتفق الماسونيين أو من يؤيدهم على رأي واحد حول ماهية الماسونيه وهو ما ينطبق على تنظيم الأخوان حيث لا يعلم الغالبية من أعضاه ما هي الأهداف الحقيقية لهذا التنظيم وماهيته.
– يتمتع كلا?ٍ التنظيمين ( الماسوني – الأخواني ) بغموض يلف تمويله المالي وتنظيماته السرية وقادته الفعليين وهو أمر لا يوجد إلا فيهما فقط.
– يستخدم التنظيم الماسوني وسائل الإعلام لتحسين صورته وإظهار الجوانب الإنسانية في حين يمنع أي معلومة عن التعميد لأعضائه الجدد الذي يجب أن يعلن فيه العضو ولائه الكامل للتنظيم على حساب ( الوطن والدين والأهل والنفس ) ومن يخالف وينقض عهده جزاءه الموت وهو نفس أسلوب تنظيم الأخوان المسلمين في أداء القسم لأعضاء التنظيم السري والذي يظهر في تعاليم مؤسس الحركة حسن البناء ولكنه يختفي من كتب وأبجديات الحركة المعلنة.
– بحسب كلام ( الهضيبي) وهو مرشد سابق للإخوان فأن الأخوان كانوا يتقربون إلى الله بالاغتيالات وهو نفس التقرب الذي يقره الماسونيون عندما يتم قتل خائن منهم أو ممن يعارضهم.
ذلك غيض من فيض التشابه الذي قد يصل في بعض الأحيان حد التماهي بين الماسونيه والأخوان مع اختلاف العقيدة.
( الدين ليس ذقن وفتوى, الإسلام ليس ثوب قصيرا?ٍ أو نقابا?ٍ طويلا?ٍ? الإيمان ليس أنتم أيها الأخوان )

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق