كتابات

ماذا لو أن حميد الأحمر نجل الرئيس وقائد الحرس الجمهوري

عندما تطالعك وسائل إعلام حزب الإصلاح واللواء المنشق علي محسن وتحتفي بخبر مفبرك أو حتى حقيقة ? عن امتلاك قائد الحرس الجمهوري العميد الركن احمد علي عبدالله صالح ( فلة) في باريس أو في أي ضاحية من العالم الغني ? فهذا معناه أن سجل العميد ليس فيه من الفساد ما يشبع ( جوع) هؤلاء ويعفيهم من التنقيب في باريس أو لندن .

ولو أنهم مثلا وجدو من ملفات الفساد داخل المؤسسة العسكرية والحرس الجمهوري والقوات الخاصة او حتى داخل أي مصلحة حكومية ما يلبي شغفهم ونهمهم في التشهير بالعميد لما احتاجوا حتى لنشر خبر امتلاكه (شقة) في باريس ناهيك عن التهليل والتكبير بالخبر.

· الفساد آفة مؤرقة ومزمنة ? والفاسدون مشكلتهم مشكلة الأسوأ فيهم من يدعي الطهارة ويجعل من نفسه المنقذ للبلاد والعباد من آفة الفساد ? هذا النوع أخطر وأكثر ضررا?ٍ على الوطن ? ويشمل أولئك الذين أسرفوا فسادا واليوم يسرفون في الحديث عن دورهم ( المزعوم) في مكافحة الفساد.

· كم من الأموال والعقارات يملكها هؤلاء ? في الخارج أما في الداخل يكون السؤال: كم هي العقارات والشركات التي لا يملكونها.

اللواء على محسن الاحمر مثلا ? هو في الذاكرة الشعبية والرسمية المدنية والعسكرية معلما بارزا?ٍ للفساد ? ونجله أمير الشركات النفطية في البلد? فقط لأنه نجل علي محسن.

الشيخ حميد الاحمر هو الآخر لم يكن قبل عقدين اكثر من شاب مراهق (…)? وخلال بضعت أعوام اضحت ممتلكاته إمبراطورية ( تزبط وتنطح) تقترب من الـ (200) شركة ووكالة غطت كل القطاعات النفطية والمصرفية والاتصالات وصولا الى الايسكريم? وله من الاراضي الشاسعة ما يمكن ان تبني عليها دولة ذات سيادة? وله من المدن السكنية في معظم محافظات الجمهورية ما يكفي لتسكين كل المشردين وساكني الارصفة? وله العديد من القصور في اهم العواصم والمدن الخليجية والعربية ? وما خفي كان أعظم ? اللهم لا حسد? كل هذا فقط لانه نجل رئيس مجلس النواب الاسبق فقيد الوطن الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر ( رحمة الله تغشاه) ? فماذا لو أنه نجل الرئيس وقائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.

وبعيدا عن المال والاعمال والفساد والافساد? الشيخ حميد قال ان حرب الحصبة واستهداف بيت الشيخ اعطى مبررا لان يحدث ما حدث في دار الرئاسة في اشارة الى استهداف الرئيس وكبار قادة الدولة اثناء أدائهم صلاة الجمعة داخل مسجد دار الرئاسة ? والحال.. ماذا لو أن حميد هو نجل الرئيس وقائد اكبر قوة عسكرية في البلد وأن والده وكبار معاونية هم من تعرضوا لمثل هذا الحادث الاجرامي ? ماذا كان سيفعل?! هل كان سيتورع في اشعال حربا أهلية لا تبقي ولا تذر? أم كان سيتحلى بروح المسؤلية وضبط النفس الذي تحلى بهما العميد الركن احمد علي عبدالله صالح مسطرا?ٍ الذي جعل مستشار الرئيس الأمريكي أثناء زيارته لليمن يصر على مقابلته لمدة خمس دقائق شكره خلالها أنه لم يشعل حربا?ٍ انتقاما?ٍ لوالده.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق